السيد حامد النقوي

99

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و بعضى بجاى كلام اين هر دو نفر قال فاحسن قال فاحسن مىآورند ابن سعد در طبقات در ذكر غزوهء بدر گفته و مضى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم حتى إذا كان دون بدر اتاه الخبر بمسير قريش فاخبر به رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم اصحابه و استشارهم فقال المقداد بن عمرو البهرانى و الذى بعثك بالحق لو سرت بنا الى برك و الغماد لسرنا معك حتى تنتهى إليه و ابن هشام در سيرت در ذكر غزوهء بدر گفته و اتاه الخبر عن قريش بمسيرهم ليمنعوا عيرهم فاستشار الناس و اخبرهم عن قريش فقام ابو بكر الصديق فقال و احسن ثم قام عمر بن الخطاب فقال و احسن ثم قام المقداد بن عمرو فقال يا رسول اللَّه امض لما اراك اللَّه فنحن معك و اللَّه لا نقول لك كما قالت بنو اسرائيل لموسى اذهب انت و ربك فقاتلا انا ههنا قاعدون و لكن اذهب انت و ربك فقاتلا انا معكما مقاتلون فو الذى بعثك بالحق لو سرت بنا الى برك القماد لجالدنا معك من دونه حتى تبلغه فقال له رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم خيرا و دعا له به حال آنكه اين صنيع شنيع فائده به حال شان نمىرساند چه روايت در منثور و تاريخ طبرى كار خود كرده است و پرده از روى كار افكنده و از ملاحظه آن بر همگنان واضح و روشن شده كه ابو بكر و عمر چه كلام كردند و چگونه از كلام نفاق انضمام عمر آثار غيظ و غضب از روى مبارك جناب سرور كائنات عليه و آله آلاف الصلوات پيدا و هويدا گرديد و بچه عنوان حسن حضرت مقداد عليه رضوان رب العباد تدارك آن بكلام شجاعت التيام خويش فرمودند و احراز شرف ثنا و دعاى جناب ختمى مرتبت صلوات اللَّه عليه و آله در حق خود نمودند و ازين معنى ايشان را مشهدى عظيم از مشاهد خير و موقفى كريم از مواقف برّ حاصل آمد به نحوى كه مثل بن مسعود بر آن غبطه مىكرد و حصول آن را براى خود احبّ از جميع ما فى الارض مىدانست كما ظهر عن رواية الطبرى انفا و از آن جمله است محل استشاره جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم در باب عبيد كفار قريش كه اسلام اختيار كرده بودند و موالى ايشان طالب ردّشان بودند احمد بن محمد بن حنبل الشيبانى در مسند خود گفته حدثنا اسود بن عامر اخبرنا شريك عن منصور عن ربعى عن على رضى اللَّه عنه قال جاء النبى صلّى اللَّه عليه و سلم أناس من قريش فقالوا يا محمد انا جيرانك و حلفاؤك و ان ناسا من عبيدنا قد اتوك ليس هم رغبة فى الدين و لا رغبة فى الفقه